تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
اللهمّ فصلّ عليهم بعدد من صلّى عليهم ، وبعدد من لم يصلّ عليهم ، وبعدد من لا يصلّي عليهم صلاة دائمة تصلها بالوسيلة والرفعة والفضيلة ، وصلّ على جميع أنبيائك ورسلك وعبادك الصالحين ، وصلّ اللهمّ على محمّد وآله وسلّم عليهم تسليماً كثيراً . اللهمّ ومن جودك وكرمك أنّك لا تخيّب من طلب إليك وسألك ورغب فيما عندك ، وتبغض من لم يسألك وليس أحد كذلك غيرك ، وطمعي يا ربّ في رحمتك ومغفرتك ، وثقتي بإحسانك وفضلك ، حداني على دعائك والرغبة إليك ، وإنزال حاجتي بك ، وقد قدّمت أمام مسألتي التوجّه بنبيّك الذي جاء بالحقّ والصدق من عندك ونورك وصراطك المستقيم ، الذي هديت به العباد ، وأحييت بنوره البلاد ، وخصصته بالكرامة ، وأكرمته بالشهادة ، وبعثته على حين فترة من الرسل ( صلى الله عليه وآله ) ، اللهمّ إنّي مؤمن بسرّه وعلانيته ، وسرّ أهل بيته الذين أذهبت عنهم الرجس وطهّرتهم تطهيراً وعلانيتهم . اللهمّ فصلّ على محمّد وآله ، ولا تقطع بيني وبينهم في الدنيا والآخرة ، واجعل عملي بهم متقبّلا ، اللهمّ دللت عبادك على نفسك ، فقلت تباركت وتعاليت : ( وَإذا سَألَكَ عِبادي عَنِّي فَإنِّي قَريبٌ أُجيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إذا دَعانِ فَلْيَسْتَجيبوا لي وَلْيُؤْمِنوا بي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدونَ ) ( 1 ) ، وقلت : ( يا عِبادي الَّذينَ أسْرَفوا عَلى أنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إنَّ اللهَ يَغْفِر الذُّنوبَ جَميعاً إنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ ) ( 2 ) ، وقلت : ( وَلَقَدْ نادانا نوحٌ فَلَنِعْمَ الُمجيبونَ ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) البقرة 2 : 186 . ( 2 ) الزمر 39 : 53 . ( 3 ) الصافّات 37 : 75 .