وَجَعَلْنا عَلى قُلوبِهِمْ أكِنَّةً أنْ يَفْقَهوهُ وَفي آذانِهِمْ وَقْراً ) ( 1 ) ، ( وَإذا قَرَأتَ القُرْآنَ فَاسْتَعِذْ
بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ * إنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلى الَّذينَ آمَنوا وَعَلى رَبِّهِمْ
يَتَوَكَّلونَ ) ( 2 ) .
عليك يا مولاي توكّلي ، وأنت حسبي وأملي ، ومن يتوكّل على الله فهو
حسبه ، تبارك إله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ، ربّ الأرباب ، ومالك
الملوك ، وجبّار الجبابرة ، وملك الدنيا والآخرة .
أرسل إليّ منك رحمة يا رحيم ، وألبسني منك عافية ، وازرع في قلبي من
نورك ، واخبأني من عدوّك ، واحفظني في ليلي ونهاري بعينك ، يا أُنس كلّ
مستوحش وإله العالمين .
قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربّهم معرضون ،
حسبي الله كافياً ومعيناً ومعافياً ، فإن تولّوا فقل حسبي الله لا إله إلاّ هو ، عليه
توكّلت وهو ربّ العرش العظيم ( 3 ) .
أدعيته ( عليه السلام ) :
20 - كان ( عليه السلام ) يعقّب بعد صلاة الفجر ولا ينام ، وكان يدعو بهذا الدعاء :
يا كبير كلّ كبير ، يا من لا شريك له ولا وزير ، يا خالق الشمس والقمر
المنير ، يا عصمة الخائف المستجير ، يا مطلق المكبّل الأسير ، يا رازق الطفل الصغير ،
هامش
( 1 ) الإسراء : 45 - 46 .
( 2 ) النحل 16 : 98 - 99 .
( 3 ) مهج الدعوات : 300 .