ثمّ أبدل المستنصر الصندوق بعد الحريق ، وجعله من الساج ، وعمّر الروضة
والسياج على يد السيّد جمال الدين أحمد بن طاووس ( رحمه الله ) سنة 640 ه .
ثمّ زيّن أبو أُويس حسن الجلائري الضريح ، وشيّد القبّة ، وعمل البهو ، وشاد
الدار ، ونقل المقابر التي في الصحن إلى الصحراء ، وذلك في سنة 750 ه .
ثمّ زيّن الشاه حسين الصفوي الروضة بالساج ، ودعم البناء ، وعمل الشبّاك
من الفولاذ ، ورخّم الأرض والدور ، سنة 1106 ه .
ثمّ عمّر أحمد الدنبلي البرمكي الروضة والسرداب ، وبدّل بابه وأخشابه
بالحجر الصوان والرخام ، وكان وكيله الميرزا السلماسي ، وتوفّي الدنبلي ولمّا يكمل
البناء ، وبقي السلماسي ينفق عليه ، وذلك سنة 1200 ه .
ثمّ واصل البناء ابنه حسين الدنبلي ، وأكمل البهو والأبواب ، وزيّن جامع
السرداب ، وكتب الآيات على الأركان ، وزيّن القبّة بالكاشي ، وحفر قبراً له مع أبيه
في الرواق ، وذلك على يد الميرزا السلماسي أيضاً ، سنة 1225 ه .
ثمّ جدّد ناصر الدين شاه القاجاري الشبّاك ، وذهّب القبّة ، وعمّر الضريح
والرواق والقبّة والصحن والمآذن والدار ، ورخّم الروضة والرواق والبهو والصحن ،
وشرّع الأبواب ورمّم السور - الذي بناه الدنبلي من قبل - وذلك على يد شيخ
العراقين الشيخ عبد الحسين الرازي سنة 1285 ه .
ووسّعت في زمان الملك فيصل الأوّل الطرق بين الدور ، وذلك سنة 1341 ه .
وهكذا في زمان الملك غازي الأوّل سنة 1352 ه ، وفيصل الثاني سنة
1359 ه .
ونوّرت الروضة بالكهرباء سنة 1349 ه ، وعملت إسالة الماء سنة 1343 ه ( 1 ) .
هامش
( 1 ) موسوعة العتبات المقدّسة 12 : 142 .