تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
قال الشاعر : أنزلوه خان الصعاليك عمداً * قد أرادوا ذلاّ به واحتقارا ما دروا أنّه بدار عليها الله * أرخى دون العيون ستارا ( 1 ) وقال الناظم مرتجزاً : أنزله في أشنع المنازل * وفخر كلّ منزل بالنازل من هو عند ربّه مكين * فلا عليه أينما يكون له رياض القدس مأوى ومقرّ * خان الصعاليك غطاء للبصر ( 2 ) رواية سبط ابن الجوزي : 1 - نقل ابن الجوزي عن علماء السير ، قال : وإنّما أشخصه المتوكّل إلى بغداد ، لأنّ المتوكّل كان يبغض علياً وذرّيته ، فبلغه مقام علي ( عليه السلام ) بالمدينة وميل الناس إليه فخاف منه ، فدعا يحيى بن هرثمة وقال : اذهب إلى المدينة ، وانظر في حاله وأشخصه إلينا . قال يحيى : فذهبت إلى المدينة ، فلمّا دخلتها ضجّ أهلها ضجيجاً عظيماً ، ما سمع الناس بمثله خوفاً على عليّ ، وقامت الدنيا على ساق ، لأنّه كان محسناً إليهم ملازماً للمسجد ، لم يكن عنده ميل إلى الدنيا . قال يحيى : فجعلت أُسكّنهم ، وأحلف لهم أنّي لم أُؤمر فيه بمكروه ، وأنّه لا بأس عليه ، ثمّ فتّشت منزله ، فلم أجد فيه إلاّ مصاحف وأدعيه وكتب العلم ،
هامش
( 1 ) الذخائر - ديوان شعر اليعقوبي : 63 . ( 2 ) الأنوار القدسيّة : 101 .