فقال له رجل من أصحابه : وإن كان معترفاً بحقوقكم ؟
قال : فنظر إليه شبه المغضب وقال : دع ذا عنك ، من اعترف بحقوقنا لم يذهب
في عقوقنا ، أما تدري أنّهم أخسّ طوائف الصوفيّة ؟ والصوفيّة كلّهم من مخالفينا ،
وطريقتهم مغايرة لطريقتنا ، وإن هم إلاّ نصارى ومجوس هذه الأُمّة ، أُولئك الذين
يجتهدون في إطفاء نور الله بأفواههم ، والله متمّ نوره ولو كره الكافرون ( 1 ) .
إلى هنا نكتفي بهذا اليسير ، ومن أراد التفصيل فليراجع الموسوعات المعنيّة
بها أو يراجع موسوعة المصطفى والعترة ، في ترجمة حياة الأئمّة الكاظم والرضا
والجواد ( عليهم السلام ) .
هامش
( 1 ) روضات الجنّات 3 : 134 ، سفينة البحار 2 : 58 .