تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
وعلى عليٍّ ذو التقى ومحمد * وعليّ والحسن الزكيّ سلامُ ( 1 ) وعلى خليفته الذي لكم به * ثم النظام فكان فيه ختامُ فهو المؤمل أن يعود به الهدى * وعلى يديه تُعذّب الأصنامُ لولاكم ما قام دين محمد * بين الأنامِ ولا علا الإسلامُ أنتم إلى الله الوسيلة والأُلى * علم ( 2 ) الهدى فهُمُ له أعلامُ أنتم ولاة الدين والدنيا ومن * لله فيهم حرمة وذمامُ ما الناس إلاّ من أقرَّ بفضلكم * والجاحدون بفضلكم أنعامُ إنّي لأرثيكم وأبكي رزؤكم * ما دامت الأوقات والأعوامُ وأعدّه ذخراً وحصناً في غد * كيما يكون لنا بكم إعظامُ ولقد برئت من الذين تبرَّؤوا * منكم وزلّت منهم الأقدامُ وهمُ عديّ وحبتر شرّ الورى * وإمامهم تيم كذاك دلامُ ومن العبابسة الذين تمرّدوا * بغياً وتاهوا في الضلال وهاموا ( 3 ) * * * وفي مرثية السيد صالح النجفي القزويني المتوفّى سنة ( 1306 ه‍ ) في الإمام الجواد ( عليه السلام ) مطلعها : سل الدار عن ساكنها أين يمّموا * فهل أنجدوا يوم استقلوا واتهموا إلى أن يقول فيها : ومن يثرب استدعى الجواد ومذ أتى * له غيلةً بين البرايا معظمُ
هامش
( 1 ) الظاهر سقوط أسماء الأئمة من الإمام علي بن الحسين وحتى الإمام موسى بن جعفر ( عليهم السلام ) في بيت أو بيتين من الطبع في المصدر . ( 2 ) في المصدر : علما . ( 3 ) مجموعة وفيات الأئمة : ص 344 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 486 | حسين الشاكري