وقال ( عليه السلام ) : " العفاف زينة الفقر ، والشكر زينة الغنى ، والصبر زينة البلاء ،
والتواضع زينة الحسب ، والفصاحة زينة الكلام ، والعدل زينة الإيمان ، والسكينة
زينة العبادة ، والحفظ زينة الرواية ، وخفض الجناح زينة العلم ، وحسن الأدب
زينة العقل ، وبسط الوجه زينة الحلم ، والإيثار زينة الزهد ، وبذل المجهود زينة
النفس ، وكثرة البكاء زينة الخوف ، والتقلل زينة القناعة ، وترك المن زينة
المعروف ، والخشوع زينة الصلاة ، وترك ما لا يعني زينة الورع " .
وقال ( عليه السلام ) : " حسب المرء من كمال المروءة تركه ما لا يجمل به ، ومن
حيائه أن لا يلقى أحداً بما يكره ، ومن عقله حُسن رفقه ، ومن أدبه أن لا يترك ما
لابد له منه ، ومن عرفانه علمه بزمانه ، ومن ورعه غضّ بصره وعفّة بطنه ، ومن
حُسن خُلقه كفّه أذاه ، ومن سخائه بِرّه بمن يجب حقّه عليه ، وإخراجه حق الله من
ماله ، ومن إسلامه تركه ما لا يعنيه وتجنّبه الجدال والمراء في دينه ، ومن كرمه
إيثاره على نفسه ، ومن صبره قلّة شكواه ، ومن عقله إنصافه من نفسه ، ومن حِلمه
تركه الغضب عند مخالفته ، ومن إنصافه قبول الحق إذا بان له ، ومن نصحه نهيه عمّا
لا يرضاه لنفسه ، ومن حفظه لجوارك تركه توبيخك عند إساءتك مع علمه بعيوبك ،
ومن رفقه تركه عذلك عند غضبه بحضرة من تكره ، ومن حسن صحبته لك
إسقاطه عنك مؤونة التحفظ ، ومن علامة صداقته لك كثرة موافقته وقلة مخالفته ،
ومن صلاحه شدّة خوفه من ذنوبه ، ومن شكره معرفته إحسان من أحسن إليه ،
ومن تواضعه معرفته بقدره ، ومن حكمته علمه بنفسه ، ومن سلامته قلّة حفظه
لعيوب غيره وعنايته بإصلاح عيوبه " .
وقال ( عليه السلام ) : " العامل بالظلم والمعين عليه والراضي به شركاء " .
وقال ( عليه السلام ) : " يوم العدل على الظالم أشد من يوم الجور على المظلوم " .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 232
مساهمون: حسين الشاكري
ص٢٣٢