وقال ( عليه السلام ) : " من أخطأ وجوه المطالب خذلته وجوه الحيل " .
وقال ( عليه السلام ) : " الطامع في وثاق الذل " .
وقال ( عليه السلام ) : " من طلب البقاء فليعد للمصائب - للبلاء - قلباً صبوراً " .
وقال ( عليه السلام ) : " العلماء غرباء لكثرة الجهال بينهم " .
وقال ( عليه السلام ) : " الصبر على المصيبة مصيبة للشامت " .
وقال ( عليه السلام ) : " لو سكت الجاهل ما اختلف النَّاس " .
وقال ( عليه السلام ) : " مقتل الرجل بين لحييه ( فكيه ) ( 1 ) .
وقال ( عليه السلام ) : " الرأي مع الأناة " .
وقال ( عليه السلام ) : و " بئس الظهير ( الظهر ) الرأي الفطير ( القصير ) " .
وقال ( عليه السلام ) : " فساد الأخلاق بمعاشرة السفهاء ، وصلاح الأخلاق بمنافسة
العقلاء ، والخَلق أشكال ، فكلٌّ يعمل على شاكلته ، والناس إخوان ، فمن كانت
أُخوّته في غير ذات الله تعالى فإنها تعود عداوة ، وذلك قوله تعالى : ( الأخِلاَّءُ
يومئذ بعضهم لبعض عدوٌّ إلاّ المتّقين ) ( 2 ) " .
وقال ( عليه السلام ) : " من استحسن قبيحاً كان شريكاً فيه " .
وقال ( عليه السلام ) : " كفر النعمة داعية للمقت ، ومن جازاك بالشكر فقد أعطاك أكثر
مما أخذ منك " .
وقال ( عليه السلام ) : " لا يفسدك الظن على صديق قد أصلحك اليقين له ، ومن وعظ
أخاه سراً فقد زانه ، ومن وعظه علانية فقد شانه " .
وقال ( عليه السلام ) : " لا زال العقل والحمق يتغالبان على الرجل إلى أن يبلغ ثماني
هامش
( 1 ) يقصد ( عليه السلام ) أنّ موت الرجل وحياته منوط بقدر ما يحفظ من لسانه .
( 2 ) الزخرف : 67 .