تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 608

مساهمون:

ص٦٠٨
سقاك يا طُوس وسميّ الحيا وهمى * في أجرعيك وروى الرند والبانا فكم أجرتِ طريداً أمّ ملتجئاً * وكم أغثت صريخاً ظلّ حيرانا لتهن طُوس بأن أضحت معالمها * للشمس بُرجاً وللأملاك أوطانا فيا غريباً قضى بالسمّ منفرداً * أبكى الأعادي وأصمى الإنس والجانا أقام في يثرب عصراً وأشخصه ال‍ * - مأمون قسراً إلى أقصى خراسانا كم من أذىً وعناء منه كابده * في القُرب والبُعد حتّى حَيْنُهُ ( 1 ) حانا ولاّه عهداً ولم يقبل ولايته * طوعاً وأعرب عن مكنون ما صانا تضوّع الكونُ من ذكرى مكارمه * مِسكاً وكان له رُوحاً وريحانا يا مُفجع العرب في توقيع رحلته * ومودع القلب بالتوديع نيرانا
هامش
( 1 ) الحَيْن : الموت .