وقل له من مخلص * يرى الولا مُفْتَرضا
في الصدر لفح حرقة * تترك قلبي حَرَضا ( 1 )
من ناصبين غادروا * قلب الموالي ممرضا
صرّحت عنهم مُعرِضاً * ولم أكن معرّضا
نابذتهم ولم أبل * إن قيل قد ترفّضا
يا حبّذا رَفْضي لمن * نابذكم وأبغضا
ولو قدرت زرته * ولو على جمر الغَضا
لكنّني مُعْتَقَلٌ * بقَيد خطب عرضا
جعلت مدحي بدلا * من قصده وعوضا
أمانةً موردةً * على الرضا ليرتضى
رام ابن عباد بها * شفاعةً لن تُدحضا ( 2 )
[ 22 ] السيّد صالح النجفي المعروف بالقزويني ( 3 ) :
يا أرضَ طُوس تجاوزت السماء علا * إذ لابن موسى الرضا ضمّنت جُثمانا
هامش
( 1 ) أي : مشرفاً على الهلاك .
( 2 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 6 ، العوالم 22 : 524 .
( 3 ) هو السيّد صالح بن السيّد مهدي الحسيني القزويني الحلّي النجفي ، المعروف بميرزا صالح ، ولد
في الحلّة سنة 1257 ه ، وتوفّي سنة 1303 ه بالنجف ، وكان عالماً فاضلا ، وأديباً شاعراً . أعيان
الشيعة 7 : 378 ، البابليات 2 : 140 .