قال عليّ بن الحكم : مات حيدر وهو شاكّ ( 1 ) .
2 - وعن غنّام بن القاسم ، قال : قال لي منصور بن يونس بن بزرج : دخلت
على أبي الحسن - يعني موسى بن جعفر ( عليه السلام ) - يوماً ، فقال لي : يا منصور ،
أما علمت ما أحدثت في يومي هذا ؟ قلت : لا .
قال : قد صيّرت عليّاً ابني وصيّي - وأشار بيده إلى الرضا ( عليه السلام ) - وقد نحلته
كنيتي ، والخلف من بعدي ، فادخل عليه وهنّئه بذلك ، وأعلمه أنّي أمرتك بهذا .
قال : فدخلت عليه فهنّأته بذلك ، وأعلمته أنّ أباه أمرني بذلك ، ثمّ جحد
منصور بعد ذلك ، فأخذ الأموال التي كانت في يده وكسرها ( 2 ) .
3 - وعن اليقطيني ، عن زياد بن مروان القندي ، قال : دخلت على
أبي إبراهيم ( عليه السلام ) وعنده عليّ ابنه ، فقال لي : يا زياد ، هذا كتابه كتابي ، وكلامه
كلامي ، ورسوله رسولي ، وما قال فالقول قوله .
قال الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : إنّ زياد بن مروان روى هذا الحديث ، ثمّ أنكره .
بعد مضيّ موسى ( عليه السلام ) ، وقال بالوقف ، وحبس ما كان عنده من مال موسى بن
جعفر ( عليه السلام ) ( 3 ) .
4 - وعن الحسن بن موسى ، عن عليّ بن خطّاب - وكان واقفيّاً - قال : كنت
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 28 / 16 ، بحار الأنوار 49 : 16 / 14 ، العوالم 22 : 44 / 20 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 22 / 5 ، رجال الكشي : 468 / 893 ، بحار الأنوار 49 : 14
/ 6 ، العوالم 22 : 48 / 12 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 31 / 25 ، الكافي 1 : 312 / 6 ، الغيبة : 26 ، بحار الأنوار 49 :
19 / 23 ، العوالم 22 : 47 / 28 .