تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
إنّي دعوت الله أن يرزقني ولداً ، فرزقت ولداً بعد الإياس منه ( 1 ) . 4 - وفيه أيضاً عن الحاكم ، قال : سمعت أبا الحسن محمد بن علي بن سهل الفقيه يقول : ما عرض لي مهمّ من أمر الدين والدنيا ، فقصدت قبر الرضا ( عليه السلام ) لتلك الحاجة ، ودعوت عند القبر إلاّ قُضيت لي تلك الحاجة ، وفرّج الله عنّي ذلك المهمّ . ثمّ قال أبو الحسن ( رحمه الله ) : وقد صارت إليّ هذه العادة أن أخرج إلى ذلك المشهد في جميع ما يعرض لي ، فإنّه عندي مجرّب ( 2 ) . 5 - وقال الطبرسي ( رحمه الله ) : وأمّا ما ظهر للناس بعد وفاته من بركة مشهده المقدّس وعلاماته ، والعجائب التي شاهدها الخلق فيه ، وأذعن العامّ والخاصّ له ، وأقرّ المخالف والمؤالف به إلى يومنا هذا ، فكثيرٌ خارجٌ عن حدّ الإحصاء والعدّ . ولقد أبرأ فيه الأكمه والأبرص ، واستُجيبت الدعوات ، وقضيت ببركته الحاجات ، وكُشِفت الملمّات ، وشاهدنا كثيراً من ذلك وتيقّنّاه ، وعلمناه علماً لا يتخالج الشكّ والريب في معناه ، فلو ذهبنا نخوض في إيراد ذلك لخرجنا عن الغرض في هذا الكتاب ( 3 ) . 6 - وقال الشيخ الحرّ العاملي ( قدس سره ) في ( إثبات الهداة ) بعد نقل هذا الكلام من
هامش
( 1 ) فرائد السمطين 2 : 220 / 498 . ( 2 ) فرائد السمطين 2 : 220 / 496 . ( 3 ) إعلام الورى : 326 .