تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
4 - وقال المفيد ( رحمه الله ) المتوفّى سنة 413 ه‍ : وكان الإمام بعد أبي الحسن موسى بن جعفر ابنه أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) لفضله على جماعة إخوته وأهل بيته ، وظهور علمه وحلمه وورعه واجتهاده ، واجتماع الخاصّة والعامّة على ذلك فيه ، ومعرفتهم به منه ، وبنصّ أبيه على إمامته ( عليه السلام ) من بعده ، وإشارته إليه بذلك دون جماعة إخوته وأهل بيته ( 1 ) . 5 - وقال السمعاني المتوفّى سنة 562 ه‍ : والرضا كان من أهل العلم والفضل مع شرف النسب ( 2 ) . 6 - وقال الشيخ كمال الدين بن طلحة الشافعي ، المتوفّى سنة 652 ه‍ : قد تقدّم القول في أمير المؤمنين عليّ ، وفي زين العابدين عليّ ، وجاء هذا علي الرضا ثالثهما ، ومن أمعن نظره وفكره وجده في الحقيقة وارثهما ، فيحكم أنّه ثالث العليّين ، نما إيمانه ، وعلا شأنه ، وارتفع مكانه ، واتّسع إمكانه ، وكثر أعوانه ، وظهر برهانه ، حتّى أحلّه الخليفة المأمون محلّ مهجته ، وشركه في مملكته ، وفوّض إليه أمر خلافته ، وعقد له على رؤوس الأشهاد عقد نكاح ابنته ، وكانت مناقبه عليّة ، وصفاته الشريفة سنيّة ، ومكارمه حاتميّة ، وشنشنته أخزميّة ، وأخلاقه عربيّة ، ونفسه الشريفة هاشميّة ، وأرومته الكريمة نبويّة ، فمهما عدّ من مزاياه كان ( عليه السلام ) أعظم
هامش
( 1 ) الإرشاد 2 : 247 . ( 2 ) الأنساب 3 : 74 .