تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
2 - وقال المأمون العباسي في جوابه للعباسيين : وأمّا ما ذكرتم من استبصار المأمون في البيعة لأبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، فما بايع له المأمون إلاّ مستبصراً في أمره ، عالماً بأنّه لم يبقَ أحدٌ على ظهرها أبيَن فضلا ، ولا أظهر عفّةً ، ولا أورع ورعاً ، ولا أزهد زهداً في الدنيا ، ولا أطلق نفساً ، ولا أرضى في الخاصّة والعامّة ، ولا أشدّ في ذات الله منه ( 1 ) . وقال في موضع آخر مخاطباً محمّد بن جعفر الصادق ( عليه السلام ) : إنّ ابن أخيك من أهل بيت النبيّ الذين قال فيهم ( صلى الله عليه وآله ) : ألا إنّ أبرار عترتي وأطايب أرومتي ، أحلم الناس صغاراً ، وأعلم الناس كباراً ، لا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم ، لا يخرجونكم من باب هدىً ، ولا يدخلونكم في باب ضلال ( 2 ) . 3 - وقال الحافظ ابن حبّان المتوفّى سنة 354 ه‍ : أبو الحسن ، من سادات أهل البيت وعقلائهم ، وأجلّة الهاشميين ونبلائهم ، ومات علي بن موسى الرضا بطوس من شربة سقاه إيّاها المأمون ، فمات من ساعته ، وذلك يوم السبت آخر يوم من سنة 203 ، وقبره بسناباد ، خارج النوقان ، مشهور يُزار ، بجنب قبر الرشيد ( 3 ) .
هامش
( 1 ) العوالم 22 : 333 . ( 2 ) بحار الأنوار 49 : 180 . ( 3 ) الثقات 8 : 456 .