تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
طوس ، فلمّا صار بها أقام عند قبر أبيه أيّاماً ، ثمّ إنّ عليّ بن موسى الرضا أكل عنباً وأكثر منه فمات فجأة ، وذلك في آخر صفر ، فأمر به المأمون ودفن عند الرشيد . وكتب في شهر ربيع الأوّل إلى الحسن بن سهل يعلمه أنّ علي بن موسى بن جعفر مات ، ويعلمه ما دخل عليه من الغمّ والمصيبة بموته . وكتب إلى بني العباس والموالي وأهل بغداد يعلمهم موت علي بن موسى ، وأنّهم إنّما نقموا بيعته له من بعده ، ويسألهم الدخول في طاعته ، فكتبوا إليه وإلى الحسن جواب الكتاب بأغلظ ما يكتب به إلى أحد ( 1 ) . 4 - وقال ابن الأثير : في سنة ثلاث ومائتين مات علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ، وكان سبب موته أنّه أكل عنباً فأكثر منه ، فمات فجأة ، وذلك في آخر صفر ، وكان موته بمدينة طوس ، فصلّى المأمون عليه ، ودفنه عند قبر أبيه الرشيد ، وكان المأمون لمّا قدمها قد أقام عند قبر أبيه . وقيل : إنّ المأمون سمّه في عنب ، وكان عليّ يحبّ العنب ، وهذا عندي بعيد ( 2 ) . 5 - وقال اليافعي : توفّي علي الرضا بمدينة طوس ، وصلّى عليه المأمون ، ودفنه ملتصق قبر أبيه الرشيد ، وكان سبب موته على ما حكوا أنّه أكل عنباً فأكثر منه ، وقيل : بل مات مسموماً ( 3 ) .
هامش
( 1 ) تأريخ الطبري 8 : 568 . ( 2 ) الكامل في التأريخ 6 : 351 . ( 3 ) مرآة الجنان 2 : 10 .