تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
فقال له الحسن : جعلت فداك لا أدري ، فأيّ شيء هو ؟ فقال له ( عليه السلام ) : ريح تخرج من الجنّة طيّبة ، لها صورة كصورة وجه الإنسان ، قال : فتكون مع الأنبياء . فقال له عليّ بن أسباط : تنزل على الأنبياء والأوصياء ؟ فقال ( عليه السلام ) : تنزل على الأنبياء ، قال : وهي التي نزلت على إبراهيم ( عليه السلام ) حيث بنى الكعبة ، فجعلت تأخذ كذا وكذا ، وبنى الأساس عليها . فقال له محمد بن علي : قول الله تعالى : ( فيهِ سَكينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ ) ( 1 ) ؟ قال ( عليه السلام ) : هي من هذا . ثمّ أقبل على الحسن فقال ( عليه السلام ) : أيّ شيء التابوت فيكم ؟ فقال : السلاح ، فقال ( عليه السلام ) : نعم ، هو تابوتكم . قال : فأيّ شيء في التابوت الذي كان في بني إسرائيل ؟ قال ( عليه السلام ) : كان فيه ألواح موسى التي تكسّرت ، والطست التي تُغْسَل فيها قلوب الأنبياء ( 2 ) . سورة ق [ 50 ] : 73 - وعن ابن أبي نصر ، قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) عن قول الله عزّ وجلّ : ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإدْبارَ السُّجودِ ) ( 3 ) ، قال : أربع ركعات بعد المغرب ( 4 ) .
هامش
( 1 ) البقرة : 248 . ( 2 ) تفسير العياشي 1 : 133 / 442 ، البرهان 1 : 510 / 1365 . ( 3 ) ق : 40 . ( 4 ) البرهان 5 : 151 / 10097 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 436 | حسين الشاكري