سورة الطلاق [ 65 ] :
79 - وسأله رجلٌ عن قول الله تعالى : ( وَمَنْ يَتَوَكَّلُ عَلى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) ( 1 ) .
فقال ( عليه السلام ) : التوكّل درجات : منها أن تثق به في أمرك كلّه فيما فعل بك ،
فما فعل بك كنت راضياً ، وتعلم أنّه لم يألُك خيراً ونظراً ، وتعلم أنّ الحكم في ذلك له ،
فتتوكّل عليه بتفويض ذلك إليه ، ومن ذلك الإيمان بغيوب الله التي لم يُحِط علمك بها
فوكلت علمها إليه وإلى أُمنائه عليها ، ووثقت به فيها وفي غيرها ( 2 ) .
سورة القلم [ 68 ] :
80 - وعن الحسن بن سعيد ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، في قوله عزّ وجلّ :
( يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساق وَيُدْعَوْنَ إلى السُّجودِ ) ( 3 ) .
قال : حجاب من نور يُكْشَف فيقع المؤمنون سجّداً ، وتُدْمَج أصلاب المنافقين
فلا يستطيعون السجود ( 4 ) .
سورة الحاقّة [ 69 ] :
81 - وعن أبي محمّد الحسن بن عبد الله الرازي التميمي ، قال : حدّثني
هامش
( 1 ) الطلاق : 3 .
( 2 ) تحف العقول : 443 .
( 3 ) القلم : 42 .
( 4 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 120 .