سورة الأنبياء [ 21 ] :
65 - وعن الحسين بن خالد ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن
النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : من لم يؤمن بحوضي فلا أورده الله حوضي ، ومن لم يؤمن
بشفاعتي فلا أناله الله شفاعتي ، ثمّ قال : إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أُمّتي ، فأمّا
المحسنون فما عليهم من سبيل .
قال الحسين بن خالد : فقلت للرضا : يا بن رسول الله ، فما معنى قول الله
عزّ وجلّ : ( وَلا يَشْفَعونَ إلاّ لِمَنِ ارْتَضى ) ؟ قال ( عليه السلام ) : يعني من ارتضى الله دينه ( 1 ) .
سورة الفرقان [ 25 ] :
66 - عن محمّد بن عمر بن سعيد ، عن بعض أصحابه ، قال : سمعت العيّاشي
وهو يقول : استأذنت الرضا ( عليه السلام ) في النفقة على العيال ، فقال : بين المَكْرُوهَين .
قال : فقلت : جعلت فداك ، لا والله ما أعرف المكروهين .
قال : فقال : بلى يرحمك الله ، أما تعرف أنّ الله عزّ وجلّ كره الإسراف وكره
الإقتار ، فقال : ( وَالَّذينَ إذا أنْفَقوا لَمْ يُسْرِفوا وَلَمْ يَقْتِروا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً ) ( 2 ) .
سورة يس [ 36 ] :
67 - وسئل ( عليه السلام ) عن رجل قال عند موته : كلّ مملوك قديم في ملكي فهو
هامش
( 1 ) كشف الغمّة 3 : 76 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 136 / 35 .
( 2 ) الخصال : 55 ، الباب 2 ، الحديث 74 ، والآية من سورة الفرقان : 67 .