قبل وعاء أخيه ، ثمّ استخرجها من وعاء أخيه ، فلذلك قال إخوة يوسف : ( إنْ
يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ ) يعنون المِنطقة ( فَأسَرَّها يوسُفُ في نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِها
لَهُمْ ) ( 1 ) .
54 - وعن محمد بن الفضيل ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : ( وَما يُؤْمِنُ
أكْثَرُهُمْ بِاللهِ إلاّ وَهُمْ مُشْرِكونَ ) ( 2 ) ، قال ( عليه السلام ) : شِرك لا يُبْلَغ به الكفر ( 3 ) .
سورة الرعد [ 13 ] :
55 - عن إبراهيم بن العباس ، قال : كنّا في مجلس الرضا ( عليه السلام ) فتذاكرنا
الكبائر ، وقول المعتزلة فيها : إنّها لا تُغْفَر ، فقال الرضا ( عليه السلام ) : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
قد نزل القرآن بخلاف قول المعتزلة ، قال الله جلّ جلاله : ( وَإنَّ رَبَّكَ لَذو مَغْفِرَة
لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ ) ( 4 ) .
56 - وفي قوله تعالى : ( خَوْفاً وَطَمَعاً ) ( 5 ) ، قال الرضا ( عليه السلام ) : خوفاً
للمسافر ، وطمعاً للمقيم ( 6 ) .
هامش
( 1 ) تفسير العياشي 2 : 186 / 54 ، البرهان 3 : 184 / 5313 .
( 2 ) يوسف : 106 .
( 3 ) تفسير العياشي 2 : 199 / 92 ، البرهان 2 : 212 / 5397 .
( 4 ) التوحيد : 406 / 4 ، والآية من سورة الرعد : 6 .
( 5 ) الرعد : 12 .
( 6 ) كشف الغمّة 3 : 99 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 294 / 51 .