تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
انتخبه رسولا ، فنطق البرهان بتحقيق نبوّته ، بعد أمر لم يأذن الله فيه ، وقرب أمر أومأت مشيئة الله إليه ، ونحن نتعرّض بالدعاء لحيرة القضاء ، والذي يذكر أُمّ حبيب بنت أمير المؤمنين ، صلة الرحم ، وأمشاج للشبيكة ، وقد بذلت لها خمسمائة درهم ، فزوّجتني يا أمير المؤمنين ؟ قال : نعم ، قال : قد قبلت ورضيت ( 1 ) . 3 - وقال عليّ بن الحسين المسعودي في كتاب ( إثبات الوصيّة ) : زوّجه المأمون ابنته ، وقيل : أُخته المكنّاة أُمّ أبيها . قال : والرواية الصحيحة أُخته أُمّ حبيبة ، وسأله أن يخطب لنفسه ، فلمّا اجتمع الناس للإملاك خطب خطبةً قال في آخرها : والتي تذكر أُمّ حبيبة أُخت أمير المؤمنين عبد الله المأمون صلة للرحم وأمشاج الشبيكة ، وقد بذلت لها من الصداق خمسمائة درهم ، تزوّجني يا أمير المؤمنين ؟ فقال المأمون : نعم ، قد زوّجتك . فقال : قد قبلت ورضيت ( 2 ) . أسباب ولاية العهد : ذكر المؤرّخون أسباباً مختلفة وكثيرة في دوافع المأمون من ولاية العهد للإمام الرضا ( عليه السلام ) ، وسنعرض فيما يلي بعض هذه الأسباب كما ذكرها المحدّثون والمؤرّخون ، ونبيّن فيما بعد تحليلا لهذه الأسباب ، والدوافع السياسية الحقيقيّة الكامنة وراء هذا الأمر .
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : 174 . . ( 2 ) إثبات الوصيّة : 179 .