وأسأله الدعاء ، فكتب ( عليه السلام ) إليّ ، سيرجع حاله إلى ما تحبّ ، وإنّه لن يموت إلاّ على
دين الله ، وسيولد من أُمّ ولد له غلام .
قال علي بن الحسين بن يحيى : فما مكثنا إلاّ أقلّ من سنة حتّى رجع إلى
الحقّ ، فهو اليوم خير أهل بيتي ، وولد له بعد [ كتاب ] أبي الحسن من أُمّ ولده
تلك غلام ( 1 ) .
15 - وعن الوشّاء ، قال : لدغتني عقرب ، فأقبلت أقول : يا رسول الله ،
يا رسول الله ، فأنكر السامع ، وتعجّب من ذلك ، فقال له الرضا ( عليه السلام ) : مه ، فوالله لقد
رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
قال : وقد كنت رأيت في النوم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولا والله ما كنت أخبرت به
أحداً ( 2 ) .
16 - روي أنّه لمّا أنشد دعبل الخزاعي قصيدته في الرضا ( عليه السلام ) بعث إليه
بدراهم رضويّة فردّها .
فقال : خذها فإنّك تحتاج إليها .
قال : فانصرفت إلى البيت وقد سُرِق جميع مالي . فكان الناس يأخذون
درهماً منها ويعطوني دنانير ، فغنيت بها ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح 1 : 358 / 12 ، البحار 49 : 51 / 53 .
( 2 ) الخرائج والجرائح 1 : 364 / 20 ، البحار 49 : 52 / 59 .
( 3 ) الخرائج والجرائح 1 : 769 / 89 ، بحار الأنوار 49 : 56 / 69 .