في اليسرى . ودعا بماء الفرات فحنّكه به ، ثمّ ردّه إليّ ، وقال : خذيه ، فإنّه بقيّة الله
تعالى في أرضه ( 1 ) .
2 - وروى ابن بابويه بسند معتبر ، عن محمّد بن زياد ، أنّه قال : سمعت
أبا الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) يقول - لمّا ولد الرضا ( عليه السلام ) - : إنّ ابني هذا ولد
مختوناً ، طاهراً مطهّراً ، وليس من الأئمة أحدٌ يولد إلاّ مختوناً ، طاهراً مطهّراً ، ولكن
سنمر الموسى ( 2 ) عليه لإصابة السنّة ، واتّباع الحنيفيّة ( 3 ) .
اسمه ونسبه ( عليه السلام ) :
هو الإمام علي الرضا ، بن الإمام موسى الكاظم ، بن الإمام جعفر الصادق ،
ابن الإمام محمّد الباقر ، بن الإمام علي زين العابدين ، بن الإمام الحسين ، بن الإمام
عليّ بن أبي طالب ، وسيّدة نساء العالمين ، فاطمة الزهراء بنت سيّدنا ومولانا محمّد
رسول الله المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) .
أُمّه ( عليه السلام ) :
أُمّه ( عليه السلام ) أُمّ ولد تكنّى أُمّ البنين ، واسمها نَجْمة ، ويقال لها : أروى النوبية ،
وسَكَن ، وخَيْزُران المُرْسيّة ، ولقبها شقراء . اشترتها حميدة المصفّاة أُمّ موسى
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 20 / 2 ، بحار الأنوار 49 : 9 / 14 ، العوالم 22 : 30 / 1 .
( 2 ) الموسى : آلة الحلاقة .
( 3 ) كمال الدين 2 : 433 / 15 ، بحار الأنوار 25 : 44 / 19 ، العوالم 22 : 31 / 1 .