وقبر ببغداد لنفس زكيّة * تضمّنها الرحمن في الغرفاتِ ( 1 )
* * *
[ 3 ] وقال المرزكي يمدح الإمام الكاظم ( عليه السلام ) :
قصدتك يا موسى بن جعفر راجياً * بقصدي تمحيص الذنوب الكبائرِ
ذخرتك في يوم القيامةِ شافعاً * وأنت لعمر الله خير الذخائرِ ( 2 )
* * *
[ 4 ] وقال أبو الحسن المعاذ يمدح الإمام الكاظم ( عليه السلام ) :
زر ببغداد موسى بن جعفر * قبر موسى مديحه ليس ينكر
هو باب إلى المهيمن تقضى * منها حاجاتنا وتحبى وتجبر
هو حصني وعدّتي وغياثي * وملاذي وموئلي يوم أُحشر
صائم القيظ كاظم الغيظ في * الله مصفى به الكبائر تغفر
كم مريض وافى إليه فعافاه * وأعمى أتاه صحّ وأبصر ( 3 )
هامش
( 1 ) الديوان : 137 ، الشريف الرضي ، قم . والمراد قبر الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) ، وقد جاء
في عيون الأخبار 2 : 263 لابن بابويه : أنّ دِعبلا لمّا بلغ هذا البيت الذي هو من تائيّته
المشهورة التي أنشدها بمحضر الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، قال له الإمام الرضا ( عليه السلام ) : أفلا أُلحق لك
بهذا الموضع بيتين بهما تمام قصيدتك ؟ فقال : بلى ، يا بن رسول الله . فقال الإمام :
وقبر بطوس يا لها من مصيبة * ألحّت على الأحشاء بالزفراتِ
إلى الحشر حتّى يبعث الله قائماً * يُفرّج عنّا الهمّ والكرباتِ
فقال دعبل : هذا القبر الذي بطوس قبر من ؟ قال الإمام ( عليه السلام ) : هو قبري .
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 : 298 .
( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 : 329 .