منهم :
[ 1 ] أبو نؤاس ، الحسن بن هانئ ( 1 ) :
قال ابن شهرآشوب : ولقيه ( عليه السلام ) أبو نؤاس فقال :
إذا أبصرتك العين من غير ريبة * وعارض فيه الشكّ أثبتك القلبُ
ولو أنّ ركباً أمّموك لقادهم * نسيمك حتّى يستدلّ بك الركبُ
جعلتك حسبي في أُموري كلّها * وما خاب من أضحى وأنت له حسبُ ( 2 )
* * *
[ 2 ] وقال دِعبِل الخزاعي ( 3 ) في تائيّته الشهيرة :
هامش
( 1 ) هو الحسن بن هانئ بن عبد الأوّل بن صباح الحكمي بالولاء ، أبو نؤاس ، شاعر العراق في
عصره ، ولد في الأهواز ، ونشأ بالبصرة ، ورحل إلى بغداد فاتّصل فيها بالخلفاء من بني العباس ،
فمدح بعضهم ، وخرج إلى دمشق ومصر ، ومدح أمير مصر الخصيب ، وعاد إلى بغداد وأقام بها
إلى أن توفيّ سنة 198 ه ، وقيل : 196 ه ، وقيل : 195 ه ، الأعلام للزركلي 2 : 225 .
( 2 ) المناقب 4 : 317 .
( 3 ) هو دعبل بن علي بن رزين بن عثمان الخزاعي ، أبو علي . ويقال له : أبو جعفر ، أصله
من الكوفة ، وأقام في بغداد ، أكثر شعره في مدح أهل البيت ( عليهم السلام ) وهجاء حكّام عصره ،
روى عن الإمام الكاظم والرضا والجواد ( عليهم السلام ) ، وله مصنّفات منها " الواحدة " و " طبقات
الشعراء " وغيرهما ، استشهد سنة 246 ه . رجال النجاشي : 161 / 428 ، تأريخ بغداد
8 : 382 ، معجم الأُدباء 11 : 99 ، الأغاني 18 : 29 ، الشعر والشعراء : 582 .