3 - وعن الحسن بن علي الوشّاء ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : على الأئمة من
الفرائض ما ليس على شيعتهم ، وعلى شيعتنا ما ليس علينا ، أمرهم الله أن يسألونا ،
فقال : ( فَاسْألوا أهْلَ الذِّكْرِ إنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمونَ ) ، فأمرهم أن يسألونا ، وليس علينا
الجواب ، إن شئنا أجبنا ، وإن شئنا أمسكنا ( 1 ) .
الإسراء :
1 - عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي إبراهيم ( عليه السلام ) ، قال : لا يملق حاجّ أبداً .
قلت : وما الإملاق ؟ قال : قول الله تعالى : ( وَلا تَقْتُلوا أوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إمْلاق ) ( 2 ) .
2 - عن أبي هاشم الخادم ، عن أبي الحسن الماضي ( عليه السلام ) ، قال : ما بين غروب
الشمس إلى سقوط القرص غسق ( 3 ) .
3 - وفي قوله تعالى : ( وَءاتِ ذا القُرْبى حَقَّهُ ) ( 4 ) - في حديث - قال
أبو الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) : إنّ الله عزّ وجلّ لمّا فتح على نبيّه ( صلى الله عليه وآله ) فدك
وما والاها ، ولم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، فأنزل الله تعالى على نبيّه ( صلى الله عليه وآله ) :
( وَءاتِ ذا القُرْبى حَقَّهُ ) فلم يدرِ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من هم ، فراجع في ذلك
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 63 / 28 .
( 2 ) تفسير العياشي 2 : 289 / 62 ، والآية من سورة الإسراء : 31 .
( 3 ) تفسير العياشي 2 : 310 / 144 .
( 4 ) الإسراء : 26 .