تسربلتَ سربالا من النار ضافياً * فويلك قد طاحت عليك الطوائحُ
وعمّا قليلِ تلقَ ما أنت قادمٌ * عليه وقد قامت عليك النوائحُ
أتقتل مَن قد عظّم اللّه قدره * وجلّله إذ يمّمته المدائحُ
من النصّ والقرآن نصّاً منزّلا * من اللّه هاد للبرايا وواضحُ
فوا لهف نفسي إذ تغيّب شخصه * وقد مات مسموماً فدته الجوانحُ
* * *
وقال آخر :
يا صادق الوعد الذي * صدق الإله بما قضى
قابلت مقدور الإله * على المضاضة والقضا
بل أنت بابٌ للعلوم * وسيف ربّي المنتضا
وحجّة الباري ومعتكف * التصبّر والرضا
وعليك صلّى خالقي * ما لاح نجمٌ أو أضا
* * *
وقال آخر :
فللّه خطبٌ قبل وقع حلوله * بكته السما دماً وغار به البحرُ
وزلزلت الأرضون حزناً وأعولت * ملائكة التسبيح وامتنع القطرُ
وكيف ولا تبكي العيون لوقعه * وقد هدّم الدين الحنيفي والأمرُ
وعطّلت الأحكام بعد عميدها * ولم يكُ للإسلام من بعده نصرُ
ألا لعن اللّهُ الرجيمَ ومَن سعى * لمنصور عباس ومن دأبه الغدرُ
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 618
مساهمون: حسين الشاكري
ص٦١٨