دعاؤه ( في الحجّ ) عند باب المسجد الحرام :
" اللّهم افتح لي أبواب رحمتك ، واستعملني في طاعتك ، واحفظني بحفظ الإيمان أبداً
ما أبقيتني ، جَلّ ثناء وجهك ، الحمد للّه الذي جعلني من وفده وزوّاره ، وجعلني ممّن يُعمّر
مساجده ، وجعلني ممّن يناجيه .
اللّهم إنّي عبدك ، وزائرك في بيتك ، وعلى كلّ مأتيٍّ حقّ لمَن أتاه وزاره ،
وأنت خير مأتيّ ، وأكرم مزور ، فأسألك ، يا اللّه ، يا رحمن ، بأنّك أنت اللّه لا إله إلاّ أنت ،
وحدك لا شريك لك ، وبأنّك واحدٌ صمد ، لم تلد ولم تولد ، ولم يكن لك كُفواً أحد ،
وأنّ محمّداً صلّى اللّه عليه وآله عبدك ورسولك ، وعلى أهل بيته ( 1 ) ، يا جواد يا كريم ،
أسألك أن تجعل تحفتك إيّاي ، بزيارتي إيّاك ، أوّل شيء تعطيني فكاك رقبتي من النار .
اللّهم فُكّ رقبتي من النار . ( كان يقول ذلك ثلاثاً ) .
وأوسِع علَيَّ من رزقك الحلال الطيّب ، وادرأ عنّي شرّ شياطين الإنس والجنّ ،
وشرّ فَسَقَة العرب والعجم . . . " ( 2 ) .
دعاؤه عند دخول المسجد الحرام :
" اللّهم ؛ إنّي أسألك في مقامي هذا ، في أوّل مناسكي ، أن تقبل توبتي ، وأن تتجاوز
عن خطيئتي ، وتضع عنّي وزري ، الحمد للّه الذي بلّغني بيته الحرام .
اللّهم ؛ إنّي أشهد أنّ هذا بيتك الحرام ، الذي جعلته مثابةً للناس وأمناً ومباركاً ،
وهدىً للعالمين .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وأحتمل هناك سقط ، وإنّ فيه سلاماً على أهل البيت ( عليهم السلام ) ، أو دعاءً لهم .
( 2 ) وسائل الشيعة 9 : 321 - 322 ، الكافي 4 : 402 ، الحديث 2 .