تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 605

مساهمون:

ص٦٠٥
اللّهم ؛ إنّي عبدك ، والبلد بلدك ، والبيت بيتك ، جئت أطلب رحمتك ، وأروم طاعتك ، مُطيعاً لأمرك ، راضياً بقدَرِك ، أسألك مسألة المضطرّ إليك ، الخائف لعقوبتك ، اللّهم ؛ افتح لي أبواب رحمتك ، واستعملني بطاعتك مرضاتك . . . " ( 1 ) . دعاؤه حول الكعبة : " لا يرُدُّ غضبك إلاّ حلمك ، ولا يُجير من عذابك إلاّ رحمتك ، ولا يُنجي منك إلاّ التضرُّع إليك ، فهَبْ لي ، يا إلهي ، فرَجاً بالقدرة التي بها تُحيي أموات العباد ، وبها تنثر ميت البلاد ، ولا تُهلكني ، يا إلهي حتّى تستجيب لي دُعائي وتعرّفني الإجابة . اللّهم ؛ ارزقني العافية إلى منتهى أجلي ، ولا تُشمت بي عدوّي ، ولا تمكّنه من عنقي ، مَن ذا الذي يرفعني إن وضعتني ؟ ومَن ذا الذي يضعني إن رفعتني ؟ وإن أهلكتني فمَن ذا الذي يعرضُ لك في عبدك ، أو يسألك عن أمره ، فقد علمت يا إلهي ، أنّه ليس في حُكمك ظلم ، ولا في نقمتك عجَلة ، إنّما يعجل مَن يخاف الفوت ، ويحتاج إلى الظلم الضعيفُ ، وقد تعاليت يا إلهي عن ذلك " . دعاؤه عند دخول الكعبة : " اللّهم ؛ مَن تهيّأ أو تعبّأ أو أعدّ أو استعدّ لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وجائزته ونوافله وفواضله ، فإليك يا سيّدي ، تهيئتي وتعبئتي واستعدادي ، رجاء رفدك ونوافلك وجائزتك ، فلا تخيّب اليوم رجائي ، يا مَن لا يخيب سائله ، ولا ينقص نائله ، فإنّي لم آتِك اليوم بعمل صالح قدّمته ، ولا شفاعة مخلوق رجوته ، ولكنّي أتيتك مُقرّاً بالذنوب والإساءة على نفسي ، فإنّه لا حجّة لي ولا عذر ، فأسألك يا مَن هو كذلك ، أن تُصلّي على محمّد وآله ،
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 9 : 321 ، الكافي 4 : 401 ، الحديث الأوّل .