تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
فإن خفت شيئاً من ذلك فاذكر عيش رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فإنّما كان قوته الشعير ، وحلواه التمر ، ووقوده السعف إذا وجده . وإذا أُصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول اللّه ، فإنّ الخلق لم يصابوا بمثله قطّ . الوصيّة الثامنة - للمفضّل بن عمر : قال ( عليه السلام ) : أُوصيك ونفسي بتقوى اللّه وطاعته ، فإنّ من التقوى الطاعة والورع والتواضع للّه ، والطمأنينة والاجتهاد والأخذ بأمره ، والنصيحة لرسله ، والمسارعة في مرضاته ، واجتناب ما نهى عنه ، فإنّ مَن يتّقِ اللّه فقد أحرز نفسه من النار بإذن اللّه ، وأصاب الخير كلّه في الدنيا والآخرة . ومَن أمر بتقوى اللّه فقد أفلح الموعظة ، جعلنا اللّه من المتّقين برحمته . ومن وصيّته ( عليه السلام ) له أيضاً : أُوصيك بستّ خصال تُبلّغهنّ شيعتي . قال المفضّل : وما هي يا سيّدي ؟ قال ( عليه السلام ) : أداء أمانة إلى مَن ائتمنك ، وأن ترضى لأخيك ما ترضى لنفسك . واعلم أنّ للأُمور أواخر فاحذر العواقب ، وإنّ للأُمور بغتات فكن على حذر ، وإيّاك ومرتقى جبل إذا كان المنحدر وعراً ، ولا تعِدنّ أخاك ما ليس في يدك وفاؤه . الوصيّة التاسعة - لحمران بن أعين : قال ( عليه السلام ) : يا حمران ، أُنظر إلى مَن هو دونك ، ولا تنظر إلى مَن هو فوقك في المقدرة ، فإنّ ذلك أقنع لك بما قُسم لك ، وأحرى أن تستوجب الزيادة من ربّك . واعلم : أنّ العمل الدائم القليل على اليقين ، أفضل عند اللّه من العمل الكثير على غير يقين .