تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
وأُخرى ( 1 ) في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) قائلا : له كتاب ، روى عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، واقفي . وذكر أحمد بن الحسين أنّه وجد في بعض الكتب أنّه مات سنة خمس وأربعين ومائة ، في حياة أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، والله أعلم . وقال المامقاني ( 2 ) : إنّه اثنى عشري ، والحقّ الحقيق بالاتّباع وثاقة الرجل وعدم وقفه الذي لم يثبت . وروى الديلمي في محكيّ إرشاده مرسلا ، قال " سماعة " : دخلت على الصادق ( عليه السلام ) فقال : يا سماعة ، مَن شرّ الناس ؟ قلت : نحن يا بن رسول اللّه . فغضب حتّى احمرّت وجنتاه ثمّ استوى جالساً وكان متّكئاً فقال : يا سماعة ، مَن شرّ الناس عند الناس ؟ فقلت : ما كذبتك يا بن رسول اللّه ، نحن شرّ الناس عند الناس ، سمّونا كفّاراً ورافضة ، فنظر إليّ ثمّ قال : كيف بكم إذا سيق بكم إلى الجنّة وسيق بهم إلى النار فينظرون إليكم فيقولون : ما لنا لا نرى رجالا كنّا نعدّهم من الأشرار ، يا سماعة بن مهران ، إنّ مَن أساء منكم إساءة مشينا إلى اللّه بأقدامنا فَنُشَفَّع فيه فنشفع ، واللّه لا يدخل النار منكم عشرة رجال ، واللّه لا يدخل النار منكم خمسة رجال ، واللّه لا يدخل النار منكم ثلاثة رجال ، واللّه لا يدخل النار منكم رجل واحد ، فتنافسوا في الدرجات وأكمدوا أعدائكم بالورع .
هامش
( 1 ) رجال الطوسي : 351 ، الرقم 4 . ( 2 ) تنقيح المقال 2 : 68 . أقول : كيف يكون واقفياً ، وقد ظهرت بدعة الواقفية بعد شهادة الإمام الكاظم ( عليه السلام ) في سنة 183 ه‍ .