تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
فمن أين عرفتني ؟ قال : أتاني آت في منامي ، إلقَ شعيباً فسله عن جميع ما تحتاج إليه ، فسألت عنك فدللت عليك ، فقلت : إجلس في هذا الموضع حتّى أفرغ من طوافي وآتيك إن شاء اللّه ، فطفت ثمّ أتيته فكلّمت رجلا عاقلا ، ثمّ طلب إليَّ أن أدخله على أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) فأذن لي فلمّا رآه الإمام ( عليه السلام ) قال له : يا يعقوب ، قدمت أمس ووقع بينك وبين أخيك شرّ في موضع كذا وكذا ، حتّى شتم بعضكم بعضاً ، وليس هذا ديني ولا دين آبائي ، ولا نأمر بهذا أحداً من الناس ، فاتّقِ اللّه وحده لا شريك له ، فإنّكما ستفترقان بموت . أما إنّ أخاك سيموت في سفره قبل أن يصل إلى أهله وستندم أنت على ما كان منك ، وذلك إنّكما تقاطعتما فبتر أعماركما . فقال له الرجل : فأنا جعلت فداك متى أجلي ؟ فقال : أما إنّ أجلك قد حضر ، وصلت عمّتك بما وصلتها به في منزل كذا وكذا ، فزيد في أجلك عشرون . قال أبو عمرو : ولم أسمع في شعيب إلاّ خيراً . وذكره الشيخ ( 1 ) في الفهرست ، وقال : شعيب بن يعقوب العقرقوفي ابن أُخت أبي بصير ، له أصل . وذكره العلاّمة في القسم الأوّل ، وكذلك ابن داود . وقد وثّق الرجل الفاضل المجلسي ، والبحراني ، والكاظمي ، والطريحي ، والحاوي . كما ذكره البرقي في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) . 55 - صفوان بن مِهران : قال النجاشي ( 2 ) : صفوان بن مِهران بن المغيرة الأسدي مولاهم ، ثمّ مولى
هامش
( 1 ) فهرست الطوسي : 82 ، الرقم 341 . ( 2 ) رجال النجاشي : 198 ، الرقم 525 .