امرأته ، قالت : اتّخذت خبيصاً فأدخلته على أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) وهو يأكل ،
فوضعت الخبيص بين يديه وكان يلقم أصحابه فسمعته يقول : من لقم مؤمناً لقمة
حلاوة صرف اللّه عنه بها مرارة يوم القيامة .
وقال المامقاني ( 1 ) : الظاهر أنّها إمامية إلاّ أنّي لم أقف على ما يدرجها
في الحسان .
وذكرها البرقي ( 2 ) في من روى عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) من النساء قائلا :
امرأة داود الرقّي .
ومن الروايات يستفاد أنّ الرباب كانت مقرّبة من الإمام ( عليه السلام ) .
45 - زرارة :
قال النجاشي ( 3 ) : زرارة بن أعين بن سُنْسُن مولىً لبني عبد اللّه بن عمرو ،
أبو الحسن ، شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدّمهم ، وكان قارئاً فقيهاً متكلّماً شاعراً
أديباً ، قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين ، صادقاً فيما يرويه ، له كتاب
في الاستطاعة والجبر ، ومات زرارة سنة خمسين ومائة .
وقال الكشّي ( 4 ) : قال أبو الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) : إذا كان يوم القيامة
نادى مناد : أين حواري محمّد بن علي وحواري جعفر بن محمّد ؟ فيقوم زرارة
ابن أعين .
هامش
( 1 ) تنقيح المقال 3 : 78 .
( 2 ) رجال البرقي : 62 .
( 3 ) رجال النجاشي : 175 ، الرقم 463 .
( 4 ) رجال الكشّي : 10 .