تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
وعدّه الشيخ ( 1 ) في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : ذريح بن يزيد المحاربي الكوفي يكنّى أبا الوليد . وقال في الفهرست ( 2 ) : ذريح المحاربي ثقة له أصل . وقال الكشي ( 3 ) : روى أبو سعيد بن سليمان ، قال : حدّثنا العبيدي ، قال : حدّثنا يونس بن عبد الرحمن وصفوان بن يحيى ، وجعفر بن بشير جميعاً ، عن ذريح المحاربي ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : ما ترك اللّه الأرض بغير إمام قطّ منذ قبض آدم ( عليه السلام ) يهتدى به إلى اللّه تبارك وتعالى ، وهو الحجّة على العباد ، مَن تركه هلك ومن لزمه نجا حقّاً على اللّه تعالى . وقال ( 4 ) : حدّثني خلف بن حماد ، قال : حدّثني أبو سعيد ، قال : حدّثني الحسن بن محمد بن أبي طلحة ، عن داود الرقّي ، قال : قلت لأبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، إنّه واللّه ما يلج في صدري من أمرك شيء إلاّ حديثاً سمعته من ذريح عن أبي جعفر ( عليه السلام ) . قال لي ( عليه السلام ) : وما هو ؟ قال : سمعته يقول : سابعنا قائمنا إن شاء اللّه ، قال ( عليه السلام ) : صدقت وصدق ذريح وصدق أبو جعفر ( عليه السلام ) ، فازددت واللّه شكّاً ، ثمّ قال : يا داود بن أبي خالد ، أما واللّه لولا أنّ موسى قال للعالم : ستجدني إن شاء اللّه صابراً ما سأله عن شيء ، وكذلك أبو جعفر ( عليه السلام ) لولا أن قال إن شاء اللّه لكان كما قال ، فقطعت عليه .
هامش
( 1 ) رجال الطوسي : 191 ، الرقم 1 . ( 2 ) فهرست الطوسي : 69 ، الرقم 279 . ( 3 ) رجال الكشّي : 372 ، الرقم 698 . ( 4 ) رجال الكشّي : 373 ، الرقم 700 .