وأُخرى ( 1 ) في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) قائلا : ثقة ، له كتاب .
وقال الكشّي ( 2 ) : روى داود بن فرقد عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) فقال : قال ( عليه السلام ) :
ما أحد أجهل منهم - يعني : العجلية ( 3 ) - ، إنّ في المرجئة فتياً وعلماً ، وفي الخوارج
فتياً وعلماً ، وما أحد أجهل منهم .
وعنه ( 4 ) : عن داود بن فرقد ، قال : سمعت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) يقول :
إنّ أصحابي أُولوا النهى والتقى ، فمن لم يكن من أهل النهى والتقى فليس
من أصحابي .
روى الكشّي ( 5 ) عنه ، " قال : قلت لأبي عبد اللّه ( عليه السلام ) : إنّ رجلا خلفي
حين صلّيت المغرب في مسجد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : ( ما لَكُمْ فِي المُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ
وَاللّهُ أرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا أتُرِيدُونَ أنْ تَهْدُوا مَنْ أضَلَّ اللّهُ ) ( 6 ) ، فعلمت أنّه يعنيني ،
فالتفتّ إليه وقلت : ( إنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إلى أوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ ) ( 7 ) ، فإذا هو
هارون بن سعد ( 8 ) ، قال : فضحك الإمام ( عليه السلام ) ثمّ قال : أصبت الجواب قبل الكلام
بإذن اللّه ، وقال داود : جعلت فداك ، لا جرم واللّه ما تكلّم بكلمة ، فقال
هامش
( 1 ) رجال الطوسي : 349 ، الرقم 2 .
( 2 ) رجال الكشّي : 229 ، الرقم 412 .
( 3 ) العجلية : طائفة من الزيدية ، وهم : أصحاب " هارون بن سعد العجلي " .
( 4 ) رجال الكشّي : 255 ، الرقم 473 .
( 5 ) رجال الكشّي : 221 .
( 6 ) النساء : 88 .
( 7 ) الأنعام : 121 .
( 8 ) الكوفي الزيدي ، وقد ذمّه الإمام الصادق .