تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
كنيته أبو سليمان ، كان ينزل في بني ضبعة فنسب إليها ، يروي عن ثابت ومالك ابن دينار ، روى عنه ابن المبارك ، وأهل العراق ، وكان يبغض الشيخين . قال : جرير بن يزيد بن هارون ، ، بعد حذف السند قال : بعثني أبي إلى جعفر ابن سليمان الضبعي ، فقلت له : بلغنا أنّك تسبّ أبا بكر وعمر ، قال : أمّا السبّ فلا ، ولكن البغض ما شئت ، قال : وإذا هو رافضي مثل الحمار ، قال أبو حاتم وكان جعفر ابن سليمان من الثقات المتّقين في الروايات غير أنّه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت ولم يكن داعية إلى مذهبه ، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف ، أنّ الصدوق المتقن إذا كان فيه بدعة ولم يكن يدعو إليها إنّ الاحتجاج بأخباره جائز . وقال الذهبي ( 1 ) : ويروى أنّ جعفراً كان يترفّض ، فقيل له : أتسبّ أبا بكر وعمر ؟ قال : لا ولكن بغضاً يا لك ، فهذا غير صحيح عنه . وقال الحافظ زكريا الساجي : إنّما عنى بقوله : بغضاً يالك : جارين له يؤذيانه ، اسمهما : أبو بكر وعمر . وقال ابن عدي : ولم يعنِ به الشيخين . 22 - جميل بن درّاج : قال النجاشي : جميل بن درّاج بن عبد اللّه أبو عليّ ( 2 ) النخعي ( 3 ) الكوفي ، وقال ابن فضّال : يكنّى أبو محمد ، شيخنا ووجه الطائفة ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 8 : 198 . ( 2 ) رجال النجاشي : 126 ، الرقم 328 . ( 3 ) مولى النخع ، رجال البرقي : 41 .