تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
وعنه ( 1 ) : قال ابن أبي عمير : قلت لجميل بن درّاج : ما أحسن محضرك وأزين مجلسك ! فقال : أي واللّه ما كنّا حول زرارة بن أعين إلاّ بمنزلة الصبيان في الكتّاب حول المعلّم . وقال المامقاني ( 2 ) : إنّ جلالة الرجل وثقته وكونه ممّن أجمعت العصابة عليه من المسلّمات بين أهل الفنّ . وجاءت فيه مدائح تكشف عن علوّ في الدرجة ، منها أنّ الصادق ( عليه السلام ) تلا هذه الآية : ( فَإنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ ) ( 3 ) ، ثمّ أهوى بيده إلى جماعة كانوا عنده وفيهم جميل بن درّاج ، فقالوا : أجل جعلنا اللّه فداك لا نكفر بها ، وكان معروفاً بالعبادة وطول السجود . وقال المامقاني ( 4 ) : نقل ثقة عن خبير ثقة أنّ قبر جميل بن درّاج في الطارمية على نهر دجلة فيما يحاذي ما يسمّى الآن سميكة ، في غرب العراق ، وقبره يسمّى قبر الشيخ جميل بن الكاظم وهو قبر جميل بن درّاج . وقال النجاشي : جميل بن درّاج شيخنا ووجه من وجوه الطائفة ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن ( عليهما السلام ) ، وأخذ عن زرارة ، له كتاب ، رواه عنه جماعة من الناس وطرقه كثيرة . وله كتاب آخر ، اشترك هو ومحمد بن حمران فيه ، وله كتاب اشترك هو ومرازم بن حكيم فيه .
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 134 ، الرقم 213 . ( 2 ) تنقيح المقال 1 : 232 . ( 3 ) الأنعام : 89 . ( 4 ) تنقيح المقال 1 : 232 .