تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
أبو موسى من مشاهير أصحابنا القدماء ، كان عالماً بالفنون الغريبة ، وله مؤلّفات كثيرة أخذها من الإمام الصادق ( عليه السلام ) . وقد تعجّب غير واحد من عدم تعرّض الشيخ النجاشي لترجمته ، وقد كتب في أحواله وذكر مؤلّفاته كتب عديدة من أراد الاطّلاع عليها فليراجعها . وقال جرجي زيدان في مجلّة الهلال على ما حكي عنه : إنّه من تلامذة الصادق ( عليه السلام ) ، وإنّ أعجب شيء عثرت عليه في أمر الرجل أنّ الأُوروبيين اهتمّوا بأمره أكثر من المسلمين والعرب ، وكتبوا فيه وفي مصنّفاته تفاصيل ، وقالوا : إنّه أوّل من وضع أساس الشيمي " الكيمياء " الجديد وكتبه في مكاتبهم كثيرة ، وهو حجّة الشرقي على الغربي إلى أبد الدهر . وقال السيّد الأمين في أعيانه ( 1 ) : أبو عبد اللّه ويقال أبو موسى ، جابر ابن حيّان بن عبد اللّه الطرسوسي الكوفي المعروف بالصوفي . قال الرازي في كتبه المؤلّفة في الصنعة : قال أُستاذي أبو موسى جابر ابن حيّان . في فهرست ابن النديم : قيل إنّ مولده بخراسان ، ويرى الدكتور الأهواني أنّ " حيّان " والد جابر من قبيلة الأزد وإنّه كان عطّاراً في الكوفة ، أو عشّاباً يبيع الأعشاب النافعة في الدواء ، وإنّه خلال رحلة له إلى خراسان ولد فيها ولده جابر ، وإنّ والي خراسان حينذاك قتل والده " حيّان " لاتّهامه بالتشيّع ، ثمّ إنّ جابر اليتيم قدّر له مَن أرسله إلى أهله الأزديين في الكوفة ، وإنّه توفّي سنة 180 .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 4 : 30 .