[ الباقر ] ( عليه السلام ) ، قال : سئل عن القائم ( عليه السلام ) ، فضرب بيده على أبي عبد اللّه
[ الصادق ] ( عليه السلام ) ، فقال : " هذا - واللّه - قائم آل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " ( 1 ) ، [ في زمانه ] .
الإرشاد : روى هشام بن سالم ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : سئل
أبو جعفر [ الباقر ] ( عليه السلام ) عن القائم بعده فضرب بيده على أبي عبد اللّه
[ الصادق ] ( عليه السلام ) ، وقال : هذا واللّه قائم آل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) [ في زمانه ] .
وروى علي بن الحكم ، عن طاهر صاحب أبي جعفر [ الباقر ] ( عليه السلام ) ، قال :
كنت عنده فأقبل جعفر ( عليه السلام ) ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : هذا خير البرية ( 2 ) .
كفاية الأثر : عن علي بن الحسن . . . عن محمد بن مسلم ، قال : كنت عند
أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) ، إذ دخل ابنه جعفر وعلى رأسه ذؤابة وفي يده
عصا يلعب بها ، فأخذه الباقر ( عليه السلام ) وضمّه إليه ضمّاً ، ثمّ قال : بأبي أنت وأُمّي !
لا تلهو ولا تلعب ، ثمّ قال لي : يا محمد [ بن مسلم ] ، هذا إمامك بعدي ، فاقتدِ به ،
واقتبس من علمه ، واللّه إنّه لهو الصادق ، الذي وصفه لنا رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
إنّ شيعته منصورون في الدنيا والآخرة على لسان كلّ نبيّ ، فقمت وقبّلت رأسه ( 3 ) .
أكتفي بهذه الروايات الثلاث في حديث الإمام أبي جعفر الباقر ( عليه السلام )
التي تنصّ على إمامة ابنه الإمام أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) ، وهناك أحاديث كثيرة
غيرها سنذكرها في فصل وصاياه من هذا الكتاب .
اعتمدنا هذا البحث موجزاً من الجزء الأوّل من موسوعة الإمام
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 307 .
( 2 ) الإرشاد ؛ للشيخ المفيد : 271 .
( 3 ) كفاية الأثر : 253 ، منه البحار 47 : 15 .