أوْ إصْلاح بَيْنَ النَّاسِ ) ( 1 ) ، وقال : ( وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أمْوالَكُمْ الَّتِي جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ
قِياماً ) ( 2 ) ، و ( لا تَسْألُوا عَنْ أشْياءَ إنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤُكُمْ ) ( 3 ) .
من كتاب له ( عليه السلام )
ومن ذلك ما أخرجه شيخنا الصدوق رفع اللّه قدره في " إكمال الدين وإتمام
النعمة " بإسناده ( 4 ) إلى فضيل الرسّان ، قال : كتب محمد بن إبراهيم إلى
أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) : أخبرنا ما فضلكم أهل البيت ؟ فكتب إليه أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) :
" إنّ الكواكب جُعلت في السماء أماناً لأهل السماء ، فإذا ذهبت نجوم السماء جاء أهل
السماء ما كانوا يوعدون " ، وقال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) : " جُعل أهل بيتي أماناً لأُمّتي ،
فإذا ذهب أهل بيتي جاء أُمّتي ما كانوا يوعدون " ( 5 ) .
أقول : وفي ذلك الكتاب بالإسناد ( 6 ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : قال
هامش
( 1 ) النساء : 114 .
( 2 ) النساء : 5 .
( 3 ) المائدة : 101 .
( 4 ) قال : حدّثنا أبي ( رحمه الله ) قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ،
عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن داود ، عن فضيل الرسان . والرَسّان
- بفتح الراء وتشديد السين - بائع الرسن ( وهو زمام البعير ونحوه ) أو صانعه .
( 5 ) كمال الدين : 118 .
( 6 ) قال : حدّثنا محمد بن عمر ، قال : حدّثني أبو بكر محمد بن السري بن سهل ، قال :
حدّثنا عباس بن الحسين ، قال : حدّثنا عبد الملك بن هارون بن عنبر ، عن أبيه ، عن جدّه ،
عن علي ( عليه السلام ) .