فقال ( عليه السلام ) : حميدة في الدنيا محمودة في الآخرة ، أخبريني عنك أبِكر أنتِ
أم ثيّب ؟ قالت : بِكر . . .
فقال ( عليه السلام ) : يا جعفر خذها إليك ، فولدت خير أهل الأرض : الإمام موسى
ابن جعفر ( عليهما السلام ) ( 1 ) .
وكذلك في الخرائج والجرائح ( 2 ) .
إخوته :
كان للإمام أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) أولاد من أُمّهات شتّى ، أكبرهم جعفر
الذي يكنّى به ، وشقيقه عبد اللّه ، وأُمّهما : أُمّ فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ،
وأُمّها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ؛ كما أسلفنا ، وإبراهيم ، وعبيد اللّه ؛
درجا ( 3 ) ؛ أُمّهما أُمّ حكيم بنت أسد بن المغيرة الثقفية ، وعلي ، وزينب ؛ لأُمّ ولد ،
وأُمّ سلمة ؛ لأُمّ ولد .
وقيل : إنّ زينب هي أُمّ سلمة ، حكاه صاحب أعلام الورى .
وقال ابن شهرآشوب في المناقب : أولاده سبعة ، وعدّدهم .
وكذا قال الشيخ المفيد في الإرشاد ، إلاّ أنّه قال : وعبد اللّه الأفطح ( 4 ) ، ثمّ
قال : درجوا كلّهم إلاّ أولاد جعفر الصادق .
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 476 ، الحديث 1 .
( 2 ) الخرائج والجرائح 1 : 286 ، الحديث 2 .
( 3 ) درج الرجل : إذا مات ولم يخلّف نسلا .
( 4 ) المعروف أنّ عبد اللّه الأفطح من ولد الإمام الصادق وليس من إخوته .