ألقابه :
1 - الصادق : لقّبه بذلك جدّه رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لأنّه أصدق إنسان في حديثه
وكلامه ، وقيل أنّ المنصور الدوانيقي - ألدّ أعدائه - هو الذي أضفى عليه هذا اللقب ،
والسبب في ذلك حسبما يقول الرواة : إنّ أبا مسلم الخراساني طلب من الإمام
الصادق ( عليه السلام ) أن يدلّه على قبر جدّه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فامتنع ، وأخبره أنّه إنّما يظهر
القبر الشريف في أيّام رجل هاشميّ يقال له - أبو جعفر المنصور - وأخبر أبو مسلم
المنصور بذلك في أيّام حكومته وهو في الرصافة ببغداد ، ففرح بذلك المنصور وقال :
هذا هو الصادق ( 1 ) .
2 - الصابر ( 2 ) : ولقّب بذلك لأنّه صبر على المحن الشاقّة والخطوب المريرة
التي تجرعها من خصومه الأُمويين والعباسيين .
3 - الفاضل ( 3 ) : لقّب بذلك لأنّه كان أفضل أهل زمانه وأعلمهم لا في شؤون
الشريعة وإنّما في جميع العلوم .
4 - الطاهر ( 4 ) : لأنّه أطهر إنسان في عمله وسلوكه واتّجاهاته .
5 - عمود الشرف ( 5 ) : لقد كان الإمام ( عليه السلام ) عمود الشرف ، وعنوان الفخر
والمجد لجميع المسلمين .
6 - القائم ( 6 ) : من ألقابه الشريفة ، لقيامه بإحياء الدين والذبّ عن شريعة
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 4 / ق 2 / 91 .
( 2 ) و ( 3 ) و ( 4 ) مرآة الزمان 5 : الورقة 166 ، من مصوّرات مكتبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) العامّة
- النجف .
( 5 ) سرّ السلسلة العلوية : 34 .
( 6 ) مناقب آل أبي طالب 4 : 281 .