تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
أما بلغتك فالآمال بالغة * بنا إلى غاية يسعى لها الساعي من معشر شيعة الله ثم لكم * صور إليكم بأبصاري وأسماعي ومن مرثية للشيخ حسين البحراني ( 1 ) لقد أظهر الله آياتهم * كما أظهر النور من شمسها وأحيا معالم دين الاله * وشيدها بعدما أسّها وقوم أعلامهم في الورى * جهاراً وقد كان في نكسها فوا لهفتا لإمام مضى * وأبقى مرائر في نفسها أيقتل خير الورى جهرة * ويصبح ذي الدين في نكسها أباقر علم النبي الذي * توالى الخلائق من أنسها ومن جنها في قفار لها * كذاك الملائك في قدسها فيا دمعتي فاسكبي دمها * ويا فرحتي فاذهبي أمسها وعيد الأنام فما مر بي * ولا مالت النفس في عرسها ودمعي مراق ونومي جفا * جفوني ولا ذاق من نعسها ( 2 ) ونعم ما قال الشيخ حسين البحراني لله دره وعلى الله أجره : سأقضي حياتي بالكآبة والشجا * على باقر العلم الذي ليس يوجد له شبه في العالمين وقد حوى * فنون علوم الله فهو الموحد فلولاه ما قامت لأحمد راية * ولا كان من بعد الوصيين مرشد
هامش
( 1 ) مجموعة وفيات الأئمة / 196 . ( 2 ) مجموعة وفيات الأئمة / الشيخ حسين البحراني : 196 .