تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
فيا قاتل الله الغوي الذي * سعى له بسموم فهو باغ ومخلد أيقتل نفس المصطفى ووصيه * ونجل حسين وابنه ويشردوا ذراري للزهرا وتيتيم شيعة * توالوا بهم حتى أبيدوا وبددوا فذاك كتاب الله يبكي لفقدهم * وهذا رسول الله حزناً يعدد وتلك محاريب المساجد قد خلت * فلا عابد فيها ولا متهجد وتلك دروس العلم أمست دوارساً * فلا حكم فيها ولا حكم يمهد ( 1 ) وقال علي بن عيسى بن أبي الفتح الأربلي صاحب كشف الغمة في خاتمة ترجمة الإمام الباقر ( عليه السلام ) : يا راكباً يقطع جوز الفلا * على أمون جسرة ضامر عرج على طيبة وانزل بها * وقف مقام الضارع الصاغر وقبل الأرض وسف تربها * واسجد على ذاك الثرى الطاهر وعج على أرض البقيع الذي * ترابه يجلو قذى الناظر وبلغن عني سكانه * تحية كالمثل السائر قوم هم الغاية في فضلهم * فالأول السابق كالآخر وأشرقت في المجد أحسابهم * اشراق نور القمر الباهر وبخّلوا الغيث ويوم الوغى * راعوا جنان الأسد الخادر بدا بهم نور الهدى مشرقاً * وميز البر من الفاجر فحبهم وقف على مؤمن * وبغضهم حتم على كافر كم لي مديح فيهم شايع * وهذه تختص بالباقر إمام حق فاق في فضله ال‍ * - عالم من باد ومن حاضر
هامش
( 1 ) نفس المصدر السابق : 189 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 487 | حسين الشاكري