تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
التدبّر في آيات القرآن : كما ورد الحث على تلاوة القرآن العظيم ، كذلك ورد الحث الشديد كتاباً وسنة على التدبر في معاني القرآن والتفكر في مقاصده وأهدافه . قال تعالى : ( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوب أَقْفالُهَا ) ( 1 ) . وفي الحديث عن ابن عباس عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه . وهناك حشد كبير من الأحاديث والروايات جاءت مؤكدة لهذا المعنى ومرغبة فيه ( 2 ) ، على أن ذلك لا يحتاج إلى تتبع أخبار وآثار ، فإن القرآن هو الكتاب الذي أنزله الله نظاماً يقتدي الناس به في دنياهم ، ويستضيئون بنوره في سلوكهم إلى أُخراهم . وهذه النتائج لا تحصل إلاّ بالتدبر فيه والتفكر في معانيه ، وهذا أمر يحكم به العقل ، وكل ما ورد من الأحاديث أو من الآيات في فضل التدبر فهي ترشد إليه ( 3 ) . الترجيع بقراءة القرآن : عني أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) عناية خاصة بتلاوة القرآن الكريم ، فكان الإمام أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) من أحسن الناس صوتاً بقرائته للقرآن . فالترجيع بقراءة القرآن الكريم ، وتلاوته بالصوت الحسن ينفذ إلى
هامش
( 1 ) سورة محمد : 47 / 24 . ( 2 ) بحار الأنوار / 19 باب فضل التدبر في القرآن . ( 3 ) البيان في تفسير القرآن / السيد الخوئي : 38 - 39 .