تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
خمس وثلاثون [ ثلاث وخمسون ] وبقي بعد موت أبيه تسع عشرة سنة ، وهي مدة إمامته ( عليه السلام ) ، وأوصى أن يكفن في قميصه الذي كان يصلي فيه . ويقال : إنه مات بالسم في زمن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك ، قبره بالبقيع ودفن بالقبة التي فيها العباس في القبر الذي دفن فيه أبوه وعم أبيه الحسن ( عليهما السلام ) . أولاد الباقر ( عليه السلام ) ستة ، وقيل سبعة ، وهم : أبو عبد الله جعفر الصادق ( عليه السلام ) وكان يكنى به وعبد الله وأمهما أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وإبراهيم وعبد الله درجا في حياته وأمهما أم حكيم بنت أسد بن المغيرة الثقفية ، وعلي وزينب لأُم ولد ولم يعتقد أحد في ولد أبي جعفر الإمامة إلاّ في أبي عبد الله جعفر الصادق ( عليه السلام ) . وكان أخوه عبد الله يشار إليه بالفضل والصلاح " ( 1 ) . 27 - ابن تغري بردي ( ت / 874 ه‍ ) ، جمال الدين يوسف بن تغري بردي ، أبو المحاسن ، في " النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة " ، ذكر الإمام الباقر ( عليه السلام ) ضمن أحداث سنة 411 هجرية فقال : " وفيها - أي سنة 114 ه‍ - توفي محمد الباقر ، وكنيته أبو جعفر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، الهاشمي العلوي سيد بني هاشم في زمانه ، روى عن ابن عباس وغيره ، وهو أحد الأئمة الاثني عشر الذين تعتقد الرافضة [ الشيعة ] عصمتهم ، مولده في سنة ست وخمسين . ولمحمد هذا إخوة أربعة ، وهم : زيد الذي صُلب ، وعمر ، وحسين ، وعبد الله ، الجميع بنو زين العابدين - رضي الله عنهم - " ( 2 ) . 28 - السيوطي ( ت / 911 ه‍ ) ، الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر ، في " طبقات الحفّاظ " ، ذكره ضمن الطبقة الرابعة من التابعين وقال :
هامش
( 1 ) الفصول المهمة : 207 - 218 . ( 2 ) النجوم الزاهرة 1 : 273 - 274 .