تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
فقال له البربري : إن أنت أخبرتني بما فيها علمت أنك إمام فرض الله طاعتك . فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : ألف دينار لك ، وألف دينار لغيرك ، والثياب كذا وكذا . قال : فما اسم الرجل الذي له ألف دينار ؟ قال : محمد بن عبد الرّحمن ، وهو على الباب ينتظرك ، أتراني أخبرك إلاّ بالحق ؟ فقال البربري : آمنت بالله وحده لا شريك له ، وبمحمد ( صلى الله عليه وآله ) وأشهد أنكم أهل بيت الرحمة الذين أذهب الله عنكم الرّجس وطهركم تطهيراً . فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : رحمك الله ، فسجد وشكر . فقال سليمان بن خالد : حججت بعد ذلك عشر سنين وكنت أرى الأقطع [ أي الذي قطعت يده ] من أصحاب أبي جعفر ( عليه السلام ) ( 1 ) . وفي روضة الكافي عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : كنت مع أبي جعفر ( عليه السلام ) جالساً ، في المسجد ، إذ أقبل داود بن علي وسليمان بن خالد وأبو جعفر عبد الله بن محمد أبو الدوانيق ، فقعدوا ناحية في المسجد ، فقيل لهم : هذا محمد بن علي جالس ، فقام إليه داود بن علي وسليمان بن خالد وقعد أبو الدوانيق مكانه حتى سلّموا على أبي جعفر ( عليه السلام ) . فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : ما منع جباركم من أن يأتيني ؟ فعذّروه ( 2 ) عنده . فقال عند ذلك أبو جعفر محمد بن علي ( عليهم السلام ) : أما والله لا تذهب الليالي والأيام حتى يملك ما بين قطريها ، ثم ليطأن الرجال عقبه ، ثم ليذلّنّ له رقاب
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 46 : 272 / 76 . ( 2 ) أي ذكروا في العذر أشياء لا حقيقة لها .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 198 | حسين الشاكري