علي عليه السلام ، فقال : " لولا علي لهلك عمر " ، وغير ذلك من الأحكام التي غلط فيها وتلون فيها ( 1 ) .
الثالث عشر :
أبدع التراويح ، مع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : يا أيها الناس ، إن الصلاة بالليل في شهر رمضان
في النافلة جماعة بدعة ، وصلاة الضحى بدعة ، ألا فلا تجمعوا ليلا في شهر رمضان في النافلة ،
ولا تصلوا صلاة الضحى ، فإن قليلا في سنة خير من كثير في بدعة ، ألا وإن كل بدعة ضلالة ،
وكل ضلالة سبيلها إلى النار ، وخرج عمر في شهر رمضان ليلا فرأى المصابيح في المساجد ،
فقال : ما هذا ؟ فقيل له : إن الناس قد اجتمعوا لصلاة التطوع ، فقال : " بدعة ونعمت البدعة " ،
فاعترف بأنها بدعة ( 2 ) .
الرابع عشر :
أن عثمان فعل أمورا لا يجوز فعلها ، حتى أنكر عليه المسلمون كافة ، وأجمعوا على قتله
أكثر من إجماعهم على إمامته وإمامة صاحبيه .
هامش
( 1 ) مرت الإشارة إلى ذلك مفصلا .
( 2 ) أنظر الصراط المستقيم للعلامة البياضي 3 : 26 .