البرهان السادس والعشرون
:
قوله تعالى : ( الذين آمنوا بالله ورسوله أولئك هم الصديقون ) ( 1 )
( روى أحمد بن حنبل ، بإسناده إلى ابن أبي ليلى عن أبيه ، قال : قال رسول الهل صلى الله عليه وآله وسلم :
الصديقون ) ( 2 ) ثلاثة : حبيب بن موسى النجار مؤمن آل يس ، الذي قال ( يا قوم اتبعوا
المرسلين ) ( 3 ) وحزقيل مؤمن آل فرعون ، الذي قال ( أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ) ( 4 ) .
وعلي بن أبي طالب عليه السلام الثالث ، وهو أفضلهم .
ونحوه رواه الفقيه ابن المغازلي الشافعي ، وصاحب كتاب " الفردوس " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الحديث : 19 .
( 3 ) العبارة بين الأقواس ساقطة من " ش 1 " .
( 3 ) يس : 20 .
( 4 ) غافر : 28 .
( 5 ) ذخائر العقبى : 56 عن المناقب لأحمد ، وشرح النهج لابن أبي الحديث : 2 : 431 ، وأخرجه ابن المغزلي
في المناقب : 245 - 247 / الحديثان 293 و 294 والديلمي في الفردوس 2 : 421 / الحديث 3866 بسنده عن
علي بن داود بن بلال بن أجنحة مرفوعا ، والحاكم الحسكاني في شواهده 1 : 306 - 307 / الأحاديث 939 -
942 ، وفي 1 : 303 - 304 / الحديث 938 مثله باختصار في اللفظ -
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ترجمة الإمام علي عليه السلام 1 : 91 - / 92 / الحديث 126 ، والخوارزمي في المناقب :
310 / الحديث 30 ط كما في رواية الحسكاني الأخيرة .
وأخرجه السيوطي في الدر المنثور 5 : 262 ذيل الآية 20 من سورة يس عن أبي داود وأبي نعيم وابن عساكر
والديلمي . كما أخرج قريبا منه عن البخاري في تاريخه عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصديقون
ثلاثة : حزقيل مؤمن آل فرعون وحبيب النجار صاحب آل يس وعلي بن أبي طالب .