وإلى القارئ شهادات أعلام المسلمين من أئمة المذاهب بأن عليّاً كان على الحقّ في قتاله أهل الجمل ومن حاربه كان باغياً ظالماً له :
من فمك أدينك :
1 - قال أبو حنيفة - إمام المذهب - : « ما قاتل أحد عليّاً إلاّ وعليّ أولى بالحقّ منه ، ولولا ما سار عليّ فيهم ما علم أحد كيف السيرة في المسلمين ، ولا شك أنّ عليّاً إنّما قاتل طلحة والزبير بعد أن بايعاه وخالفاه ، وفي يوم الجمل سار عليّ فيهم بالعدل ، وهو علّم المسلمين ، فكانت السنّة في قتال أهل البغي » ( 1 ) .
2 - قال سفيان الثوري - من أئمة الحديث - : « ما قاتل عليّ أحداً إلاّ كان عليّ أولى بالحقّ منه » ( 2 ) .
3 - قال أحمد بن حنبل - إمام الحنابلة - : « لم يزل عليّ بن أبي طالب مع الحقّ والحقّ معه حيث كان » ( 3 ) .
4 - قال أبو منصور الماتريدي البغدادي : « أجمعوا - أهل السنّة - على أن عليّاً كان مصيباً في قتال أهل الجمل طلحة والزبير وعائشة بالبصرة ، وأهل صفين معاوية وعسكره » ( 4 ) .
5 - قال النووي في شرح صحيح مسلم : « وكان عليّ هو المحق المصيب في تلك الحروب هذا مذهب أهل السنّة » ( 5 ) .
هامش
( 1 ) مناقب أبي حنيفة للخوارزمي 2 / 83 ط حيدر آباد ، ومناقب أبي حنيفة للكردري بهامش المصدر السابق .
( 2 ) حلية الأولياء 7 / 31 .
( 3 ) تاريخ دمشق ( ترجمة الإمام ) 3 / 66 تح - المحمودي .
( 4 ) التذكرة للقرطبي / 495 ط دار المنار - تحذير العبقري من محاضرات الخضري 1 / 228 .
( 5 ) شرح صحيح مسلم 18 / 11 ط 1349 بمصر .