2 - عن عمر إنّه قال له : « والله إنك لأصبح فتياننا وجهاً ، وأحسنهم عقلاً ، وأفقههم في كتاب الله ( عزّ وجلّ ) » ( 1 ) .
3 - عن سعد بن أبي وقاص : « ولقد رأيت عمر بن الخطاب يدعوه - لابن عباس - للمعضلات ثم يقول : عندك قد جاءتك معضلة ، ثم لا يجاوز قوله ، وانّ حوله لأهل بدر من المهاجرين والأنصار » ( 2 ) .
4 - عن أبي الزناد : « أنّ عمر بن الخطاب دخل على ابن عباس يعوده وقد حُمّ فقال له عمر : أخلّ بنا مرضك فالله المستعان » ( 3 ) .
5 - إنّ عمر قال له : « قد طرأت علينا عُضلُ أقضية أنت لها ولأمثالها ، فإذا قال فيها رضي قوله » ( 4 ) .
6 - عن ابن عباس قال : « دعاني عمر فإذا حصير بين يديه عليه الذهب منثوراً كثير الحثا فأمرني بقسمه » ( 5 ) . وقال : « هلمّ فاقسم هذا بين قومك . . . » ( 6 ) .
7 - عن ابن عباس قال : « دخلت على عمر بن الخطاب يوماً فسألني عن مسألة كتب إليه بها يعلى بن أمية من اليمن ، وأجبته فيها ، فقال عمر : أشهد أنك تنطق عن بيت نبوّة » ( 7 ) .
هامش
( 1 ) المعرفة والتاريخ للفسوي 1 / 535 .
( 2 ) طبقات ابن سعد 2 ق 2 / 122 ط ليدن .
( 3 ) طبقات ابن سعد 2 ق 2 / 123 ، وكنز العمال / 7 / 53 ط الأولى حيدر آباد .
( 4 ) أنساب الأشراف ( ترجمة ابن عباس ) ، اعلام الموقعين 1 / 14 ط المنيرية ، وزاد أحمد في فضائل الصحابة / 1913 : ( وما كان يدعو لذلك أحداً سواه إذا كانت تلك العَضل ) .
( 5 ) الفائق للزمخشري 1 / 121 ط حيدر آباد . والحثا هو دقائق التبن لأن الريح تحثوه حثواً .
( 6 ) طبقات ابن سعد 2 ق 1 / 218 .
( 7 ) طبقات ابن سعد 2 ق 2 / 122 ط ليدن .